قائمة الصوتيات قائمة المصنفات إبحث في الموقع
البحث في
عدد الزوار |
تزكية وإجازة صاحب الموقع تعريف مختصر بالشيخ أبي حازم * التحق الشيخ بالتعليم الأزهري، وحفظ أكثر القرآن وهو في العاشرة من عمره تقريبا.
تزكية الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا -رحمه الله تعالى- للموقع بسم الله الرحمن الرحيم.
*******
تفريغ الثناء المتأخر للشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا -رحمه الله تعالى- قبل وفاته بعامين
-السائل: أحسن الله إليكم. -الشيخ: وإليكم. - السائل: يقول: هل يصح أن نصف الشيخ أبا حازم محمد حسني القاهري بأنه عالم؟ جواب الشيخ- رحمه الله-: «بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الشيخ محمد حسني القاهري من طلاب العلم النابهين، وفي طريقه للعلماء. والطالب يكبر في العلم ويكبر في السن، يزداد يزداد، فهو منهم. كل ما أشوفه (أراه) ألاقيه (أجده) أحسن من المرة التي فاتت (مضت)، أحسن مني كمان (أيضا)، أشهد له بذلك، وغير ذلك عنده آداب، الحمد لله، يمتاز بالآداب. عنده الاثنان: العقيدة والمنهج، والآداب. فهذا إنسان -إن شاء الله- نحسبه على خير، ولا نزكي على الله أحدًا، ولا أقول فيه هذا لأنه صاحبي، هو صاحبي في الإيمان، والله. وأنا أشكره، وأرفع شأنه لأن هذا عندما يروح (يذهب) الناس عنده ويرونه يزدادون إيمانا، فأنا آخذ الأجر، وهو كمان الناس تروح تسمع منه يزداد انتشار عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهج أهل السنة والجماعة، وهذا هو الذي نسعى إليه، مش (ليس) كل واحد يحقد على الثاني ويتكلم عليه! لا. ويخطئ ويصيب، مش يعني (ليس) ملَكا لا!».
لتحميل التزكية بصيغة بي دي أف، اضغط هنا **********
تقديم الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا -رحمه الله- لكتاب الآيات البينات في كشف حقيقة الموازنات الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه؛ وسلم تسليما. أما بعد؛ فقد طلب مني الأخ الكريم محمد بن حسني -والحفيد سِنًّا بالنسبة لي- أن أتشرف بمراجعة مؤلَّفه، بعنوان: «الآيات البينات في كشف حقيقة الموازنات بين الحسنات والسيئات»، فاعتذرت له؛ حتى لا يمكث طويلا في المراجعة؛ نظرا لضعف طاقاتي، فاقترح عليَّ أن أراجع ملخصا للكتاب، فما لا يُدرَك كله لا يُترَك جُلُّه؛ استجابة لرغبته، ثم رغبة في أن أزداد علما، فوجدت هذا الملخص –حسب معلوماتي الشرعية– موافقا لما عليه أهل السنة الأوائل والمتأخرون، الملتزمون بعقيدة ومنهج أهل السنة، بعيدا عن الشكوك والزيادة والنقصان في هذه القواعد، مما جعل المسلمين في بلبلة من هذا الأمر العظيم. ولنضرب لذلك مثلا: رجل مواظب على الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويحج البيت -مع الاستطاعة- ، وقد حباه الله أخلاقا في المعاملات مع الناس ؛ ولكن حقيقته أنه صوفي، وليس عنده علم بعقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة ؛ إلا تقليدا للأشياخ الذين اتخذهم قدوة له ، فتجد أغلب الناس – إلا من رحم الله – يصفونه بأنه رجل قد كمل دينه ، دون اعتبار لعقيدته ومنهجه ، فقولهم هذا يغطي ما عنده من النقص في هذا الأمر، فتختلط على المسلمين الأمور، وتختل موازين الشرع عند الناس ؛ وقِسْ على ذلك كل مبتدع في الدين ، يصفه الناس بما فيه من محامد ، دون النظر إلى بدعته التي يتبناها ويدعو إليها ؛ ولكن بالاستقراء في كتب السلف ، وما استندوا إليه من آيات وأحاديث صحيحة: تبين لنا أنه على كل من يهتم بالدين الصحيح ، والعقيدة الصحيحة ، والمنهج الصحيح ؛ لابد له أن يبين بدعة البدعي ، خصوصا في الأصول الثابتة؛ كأركان الإيمان –إجمالا وتفصيلا-، ثم منهج أهل السنة، والذي خالفه أصحاب الفرق، التي انتشرت بعد القرون الثلاثة الأولى، فيُعرف الداعية باستقامته على الكتاب والسنة –بفقه سلف الأمة-، ويميزه ذلك عن غيره من الدعاة، الذين يخلطون الأمور، ويأخذون بآراء أصحاب الفرق المخالفة لأصول أهل السنة والجماعة؛ كالمعتزلة، والخوارج، والمرجئة، والقدرية، الذين ينبثون في المجتمعات الإسلامية، مما تسبب في تفرق الأمة، وحال دون وحدتها تحت لواء الكتاب والسنة –بفقه سلف الأمة-. وقد قرأت الموجز الذي قدمه لي الأخ المصنف – أكثر من مرة - ، وراجعته في بعض البنود التي لم يظهر لي – حسب علمي – الوقوف على ما ترمي إليه من بيان ؛ نظرا لاختصارها، ثم علقت عليها – بما وفقني الله إليه من علم -؛ فإن كنت أحسنت؛ فمن فضل الله – ولا أزكي نفسي على الله - . وفَّق الله المسلمين إلى التحري في دينهم الصحيح، والالتزام به –بفقه سلف الأمة-؛ وأصلح حال الأمة؛ وأزال الغمة؛ ونسأله – سبحانه – أن يولي أمورنا خيارنا، ولا يولي أمورنا شرارنا؛ والله من وراء القصد؛ وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه. أملاه حسن بن عبد الوهاب البنا المدرس بالجامعة الإسلامية وعضو هيئة التوعية الإسلامية بالمدينة المنورة سابقا لتحميل التقديم بصيغة بي دي أف، اضغط هنا
**********
إجازة الشيخ يحيى بن عثمان المدرس -رحمه الله تعالى-
|









